تحية الى كل الاحرار الشرفاء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
الاسم: majid-unem camarad
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,تصاميم,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||

تحية الى كل الاحرار الشرفاء

مرحبا بكم في مدونتي
مدونة كل الأحرار

الاحتفال الأقوى في تاريخ لبنان لأنه احتفال فعلي ويرتكز على الإنجازات الحقيقية.
والزعيم الأقوى لأن السيد حسن نصر الله أمين عام حزب الله قال كلاماً هو كلام القادة الكبار، بأعلى المستويات، بأشجع المواقف، الأعلى وطنياً وشرفاً وخُلقاً.
والمضمون الأعلى لأن مضمون الكلام الذي قيل إنما كان كلاماً على مستوى المنطقة كلها، لا بل خطاباً هو الأعلى في كلام الجغرافيا السياسية وفي العلوم السياسية وفي شرح المواقف، وعلى مستوى العالم العربي، وكلاماً لو فهمته واشنطن وأوروبا الغربية لرأت فيه المدخل للإستقرار في العالم العربي.
هو كلام يخاطب من موسكو الى بكين، ويخاطب المغرب العربي الى القاهرة الى الرياض الى بيروت وفلسطين والى العالم كله.
السيد حسن نصر الله امس كان متألقاً في كلامه، كان واضحاً مثل العادة، كان صريحاً مثل المقاومين، شجاعاً مثلهم، أوليس هو قائدهم؟ أوليس هو من يحمل المسؤولية الكبرى في واقع الصراع العربي ــ الاسرائيلي على مستوى لبنان لا بل يتسع الصراع ليشمل ما هو أوسع من لبنان؟
انه المهرجان الأقوى، لأنهم قاتلوا وما لانوا طوال شهرين من الزمن، القت عليهم اسرائيل ثلاثة ملايين قنبلة وما تراجعوا، ولم يؤثر أحد على معنوياتهم او على معنويات قائدهم.
احتفال ضجّ به فضاء لبنان، وضجت به بيروت واشتعلت عروبتها مجدداً، وظهر من يعارض نصر الله بشكل الاقزام.
امس افتتحت المقاومة عصراً جديداً في السياسة اللبنانية، قالها السيد حسن نصر الله، والذين يفهمون الأمور يجب ان يدركوا أنها ليست صراعاً مذهبياً أو طائفياً، بل هو وطني.
المجال الوطني انطلق، والمجال للذين يريدون لبنان القوي قد أصبحت قاعدته موجودة اكثر من الأول، والذين يريدون لبنان محميات ويريدون لبنان متخلفاً ويريدون لبنان ضعيفاً، ويريدون لبنان مستسلماً لاسرائيل، ويريدون لبنان في الاذلال، طريقهم معروفة وليذهبوا.
وأما الذين يريدون لبنان قوياً، مؤمناً بعلاقة دولية حقيقية على مستوى الشراكة وليس على مستوى الاستزلام فخطاب نصر الله واضح.
تحوّل مهرجان النصر المليوني في الضاحية الجنوبية أمس الى مهرجان التحدي عندما خرج الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله امام الحشود البشرية التي ضاقت بها الضاحية والطرق المؤدية اليها لأول مرة منذ بدء الحرب الاسرائيلية الاخيرة على لبنان ليلقي خطابا شاملا موجها للخارج والداخل في آن معا.
وجاء خطاب نصرالله الذي وقف امام الناس في مهرجان الانتصار ليحدد الثوابت حول المقاومة وسلاحها، والدولة، والعلاقة مع الآخرين، والحكومة ومصيرها، والموقف من «اليونيفيل» والتحديات المقبلة.
وشكل هذا الخطاب التاريخي برنامجا سياسيا بكل معنى الكلمة حيث اكد ان الخلاص هو ببناء «الدولة القوية، القادرة، العادلة، والنظيفة التي تحمي وحدة وسيادة لبنان وتستعيد كل شبر من الارض وتحمي كل قطرة مياه وتطمئن شعبها وتحميه بالحق وبالسلاح والإرادة الوطنية، اما الدموع فهي لا تحمي احدا».
واعتبر ان هذه الدولة القوية والقادرة هي المدخل الطبيعي لمعالجة مسألة المقاومة مضيفاً «نحن لا نقول ان سلاح المقاومة سيبقى الى الابد، وليس منطقياً ان يبقى الى الأبد، ولكن المدخل الطبيعي ان نعالج الأسباب فتنتفي النتيجة».
وقال «تعالوا نبني الدولة القوية القادرة فستجدون ان حل مسألة المقاومة لا تحتاج الى طاولة حوار».
واكد ان الرهان على نزع او تسليم سلاح المقاومة هو رهان خاسر، وان الرهان على خلق فتنة بين المقاومة والجيش هو ايضا رهان خاسر. وقال «ان اي جيش في العالم لن يستطيع ان يلقي سلاحنا من ايدينا».
واعلن ان المقاومة اليوم هي اقوى من اي وقت مضى، مشيرا الى انها استعادت بنيتها العسكرية والتسليحية والتنظيمية. وكشف انها تملك اليوم اكثر من 20 الف صاروخ، وقال «ان من يراهن على ضعف المقاومة يخطئ في الحساب».
وقال نصرالله «ان الفريق الحاكم لا يستطيع ان يواصل حكمه، والمدخل الطبيعي هو تشكيل حكومة وحدة وطنية» والحكومة الحالية ليست قادرة على حماية لبنان وإعادة اعماره وتوحيده. واضاف «ان بناء الدولة العادلة والقوية والقادرة يبدأ بحكومة وحدة وطنية، وهذا هو مشروعنا الجدي وسنعمل له بكل قوة في المرحلة المقبلة».
ودعا الى «قانون انتخاب منصف تشعر فيه كل الطوائف والفئات انها باتت غير مستتبعة لطائفة اخرى».
واعتبر كلام فريق 14 شباط حول ان الحرب ايرانية وسورية بأنه «عيب واهانة» وطلب من النائب وليد جنبلاط دون ان يسميه ان يعتذر على إهانة شعب المقاومة لوصفه جمهور المقاومة بأنه بلا تفكير.
تعليق السنيورة
وقد علق المكتب الاعلامي لرئيس الحكومة فؤاد السنيورة في بيان له على خطاب السيد نصرالله بالقول «ان تركيز السيد نصرالله في خطابه على موضوع الحوار امر جيد وبنّاء ويفتح آفاق مستقبلية».

كلمة نصرالله
ومما جاء في كلمة السيد نصرالله في مهرجان الإنتصار الآتي:
* ان خلاصنا هو بناء الدولة القوية والعادلة والنظيفة.. الاصل الذي حمى وحده سيادة لبنان هو الدولة القوية، القادرة، العادلة، النظيفة والعزيزة. القوية القادرة التي تستطيع ان تستعيد كل شبر من ارضنا المحتلة، وتحمي كل قطرة مياه من مياه الحاصباني والوزاني، وتطمئن شعبنا بانها تحميهم بالحق وبالسلاح وبالارادة الوطنية والقوة، اما الدموع فهي لا تحمي احدا. هذه الدولة التي ترفض اية وصاية او هيمنة اجنبية، والنظيفة التي لا مكان فيها للهدر والفساد والسرقة.
الحل الدولة القوية والعادلة
* الدولة القوية القادرة هو المدخل الطبيعي لمعالجة مسألة المقاومة… لا تعالجوا النتائج تعالوا لنعالج الاسباب، فالمقاومة نتيجة بسبب الاحتلال الاسرائيلي، اعتقال الاسرى، سلب المياه، وتهديد لبنان، والاعتداء على السيادة اللبنانية، عالجوا الاسباب، والنتائج يمكن معالجتها بسهولة.
* نحن لا نقول ان سلاح المقاومة سيبقى الى الابد، وليس منطقيا ان يبقى الى الابد. ولكن المدخل الطبيعي ان نعالج الاسباب فتنتفي النتيجة. تعالوا نبني الدولة القوية القادرة، فستجدون ان حل مسألة المقاومة لا تحتاج الى طاولة حوار.
* ان اي حديث عن نزع سلاح المقاومة، ان اي كلام عن تسليم سلاح المقاومة في ظل هذه الدولة وهذا الوضع القائم يعني ابقاء لبنان مكشوفا امام اسرائيل لتقتل من تشاء، وهذا لا يمكن ان نقبل به.
* ان الرهان على انهاء المقاومة بالضغط والحصار والتهويل هو رهان خاسر. وان الرهان على انهاء المقاومة من خلال جرها الى فتنة مع الجيش اللبناني هو رهان خاسر فالمقاومة والجيش هما اخوان لا يمكن ان يفصل بينهما احد.
* ان الذين يراهنون على نزع سلاح المقاومة من خلال حرب جديدة اسرائيلية وغير اسرائيلية احيلهم الى ليفني وبيريتس (









